Can the Wife Visit Her Parents in Pakistan Without a Mahram

CategoriesWomen's Issues [198]

Fatwa ID: 05426

 

Answered by: Mufti Muddasser Dhedhy

 

Question

 

Aslamualaikum mufti saab

My question is that my parents are in Pakistan and it has been 4 years since I have been here and I went once to visit them accompanied by my father in law and now I want to visit them again after 2 and half years and my husband can’t take more than 2 weeks off from work and I wanted to go for a bit longer because I go after a long time

 

Am I allowed to go on my own and I’ll be accompanied by him on the way back?

 

 

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

 

Answer:

 

A woman is not permitted to travel the distance of safr without a mahram.[1] The Prophet صلى الله عليه و سلمsaid in a hadith:

 

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ “‏ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ سَفَرًا فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا إِلاَّ وَمَعَهَا أَبُوهَا أَوْ أَخُوهَا أَوْ زَوْجُهَا أَوِ ابْنُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا ‏”‏ (رواه أبو داود).

 

Abu Sa’idرضي الله عنه reported the Prophet صلى الله عليه و سلم as saying: A woman who believes in Allah and the Last Day must not make a journey of more than three days unless she is accompanied by her father or her brother, or her husband or her son or a relative who is a mahram. (Abu Dawud)

 

If the distance between you where your parents live is equivalent to or more than the distance of safr (three days)[2], you cannot travel this distance without a mahram.[3]

 

Given your situation, you or your husband will have to compromise. Either he will have to negotiate with his employer to extend his leave or you will have to fit your visit into two weeks.

 

 

Only Allah knows best

Answered by Mufti Muddasser Dhedhy

Checked and approved by Mufti Mohammed Tosir Miah

Darul Ifta Birmingham

 

 

 

[1] أَقَلُّ مَسَافَةٍ تَتَغَيَّرُ فِيهَا الْأَحْكَامُ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، كَذَا فِي التَّبْيِينِ، هُوَ الصَّحِيحُ، كَذَا فِي جَوَاهِرِ الْأَخْلَاطِيِّ الْأَحْكَامُ الَّتِي تَتَغَيَّرُ بِالسَّفَرِ هِيَ قَصْرُ الصَّلَاةِ وَابَاحَةُ الْفِطْرِ وَامْتِدَادُهُ مُدَّةَ الْمَسْحِ إلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَسُقُوطُ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ وَالْأُضْحِيَّةِ وَحُرْمَةُ الْخُرُوجِ عَلَى الْحُرَّةِ بِغَيْرِ مَحْرَمٍ، كَذَا فِي الْعَتَّابِيَّةِ (الفتاوى الهندية ج 1 ص 152-153. دار الكتب العلمية)

 

[2](قَوْلُهُ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَلَيَالِيِهَا) الْأَوْلَى حَذْفُ اللَّيَالِيِ كَمَا فَعَلَ فِي الْكَنْزِ وَالْجَامِعِ الصَّغِيرِ إذْ لَا يُشْتَرَطُ السَّيْرُ فِيهَا مَعَ الْأَيَّامِ وَلِذَا قَالَ فِي الْيَنَابِيعِ الْمُرَادُ بِالْأَيَّامِ النَّهَارُ لِأَنَّ اللَّيْلَ لِلِاسْتِرَاحَةِ فَلَا يُعْتَبَرُ اهـ نَعَمْ لَوْ قَالَ أَوْ لَيَالِيِهَا بِالْعَطْفِ بِأَوْ لَكَانَ أَوْلَى لِلْإِشَارَةِ إلَى أَنَّهُ يَصِحُّ قَصْدُ السَّفَرِ فِيهَا وَأَنَّ الْأَيَّامَ غَيْرُ قَيْدٍ فَتَأَمَّلْ. (رد المحتار ج 2 ص 601. دار الكتب العلمية)

 

[3]وَلَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ مَحْرَمٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَا فَوْقَهَا وَاخْتَلَفَتْ الرِّوَايَاتُ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو يُوسُفَ – رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى – أَكْرَهُ لَهَا أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا بِغَيْرِ مَحْرَمٍ وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ – رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى – وَقَالَ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ – رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى – وَاتَّفَقَتْ الرِّوَايَاتُ فِي الثَّلَاثِ أَمَّا مَا دُونَ الثَّلَاثِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ – رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى – هُوَ أَهْوَنُ مِنْ ذَلِكَ كَذَا فِي الْمُحِيطِ. (الفتاوى الهندية ج 5 ص 446. دار الكتب العلمية)

أحسن الفتاوى ج 8 ص 29-30. ايج ايم سعيد كمبني

 

 

About the author