What Is Samak (Fish) According to the Hanafiyyah?

CategoriesFood & Drink [270]

Fatwa ID: 05479

 

Answered by: Maulana Mohammed Haroon Hussain

 

Question:

 

Assalaamu Alaikum. Any fatawa that discuss what a samak (fish) is according to the Hanafiyyah?

 

 

In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer:

 

According to the Hanafi madhab, only those things which are classified as “fish” are permissible to eat from the ocean [1]. Imam Malik rahimahullah and a group of other scholars allow the eating of everything in the sea and some of them exclude the equivalent of pigs (manatee), dogs (seals) and human-like creatures of the sea. Imam Shafii rahimahullah allows everything from the ocean. [2]

 

The Hanafi scholars take their evidence from what Allah (SWT) mentions in the Holy Quran:

ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث

“…permits for them what is lawful and forbids to them what is impure”[3]

 

The word خبائث has been translated as a number of different words to give you an idea of what it means: “foul, filthy, impure, evil, corrupt” etc. This word basically encompasses all things that the sound, human disposition naturally feels disgusted or dislike towards. The human disposition is not normally pleased with the idea of eating certain things from the ocean like frogs, seals, manatees, octopi etc.

 

There is also a narration mentioning that Rasulullah ﷺ has forbidden from having medicines made from frogs.[4]

 

The answer that we give to the remaining schools of thought who say that Allah (SWT) states in the Holy Quran that he has allowed the hunting of the ocean, is that the wording explains what is allowed. Hunting is the thing that is being allowed in the ayah not eating everything from the ocean.

 

So everything that would be classified as a “fish” in normal understanding is a fish and is permissible to eat[5]. We do not define it as something other than what a fish is. The general understanding of what a fish is is also the answer that we give. That which is not a fish but lives in the ocean is not permissible according to the Hanafi madhab. For example, seals, walruses, otters, manatees, frogs, octopi, squids etc. According to the Hanafi school, these are not fish and therefore are not permitted to eat.

 

 

Only Allah knows best

Written by Maulana Mohammed Haroon Hussain

Checked and approved by Mufti Mohammed Tosir Miah

Darul Ifta Birmingham

 

 

 

[1] قال: ولا يؤكل من حيوان الماء إلا السمك أي قال القدوري – في مختصره: وقال الكرخي -: كره أصحابنا كل ما في البحر إلا السمك خاصة فإنه حلال أكله إلا ما طفى منه فإنهم كرهوه. وقال شيخ الإسلام خواهر زاده: ويكره أكل ما سوى السمك من دواب البحر عندنا كالسرطان، والسلحفاة، والضفدع وخنزير الماء – الهداية كتاب الذبائح – جلد4 – مكتبة البشرى.

 

 

[2] ثُمَّ جَمِيعُ أنْواعِ السَّمَكِ حَلالٌ الجِرِّيثُ والمارِهِيجُ وغَيْرُهُ فِي ذَلِكَ سَواءٌ، ولا يُؤْكَلُ مِن سِوى السَّمَكِ مِن حَيَواناتِ الماءِ عِنْدَنا، وقالَ الشّافِعِيُّ –  – يُؤْكَلُ جَمِيعُ ذَلِكَ، ولَهُ فِي الضُّفْدَعِ قَوْلانِ، وفِي الكِتابِ ذَكَرَ عَنْ ابْنِ أبِي لَيْلى – قالَ: لا بَأْسَ بِصَيْدِ البَحْرِ كُلِّهِ، وقِيلَ: الصَّحِيحُ فِي مَذْهَبِ ابْنِ أبِي لَيْلى – ما يُؤْكَلُ جِنْسُهُ مِن صَيْدِ البَرِّ يُؤْكَلُ مِن صَيْدِ البَحْرِ، وما لا يُؤْكَلُ مِن صَيْدِ البَرِّ كالخِنْزِيرِ ونَحْوِهِ لا يُؤْكَلُ مِن صَيْدِ البَحْرِ، واسْتَدَلَّ الشّافِعِيُّ – بِالآيَةِ والخَبَرِ، ولَيْسَ فِيهِما تَقْيِيدُ السَّمَكِ مِن بَيْنِ صَيْدِ الماءِ، ومَيْتاتِها، وفِي حَدِيثِ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ – قالَ: كُنّا أصْحابَ رَسُولِ اللَّهِ – ﷺ – ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ – فِي سَفَرٍ فَأصابَتْنا مَجاعَةٌ فَألْقى البَحْرُ لَنا دابَّةً يُقالُ لَها: عَنْتَرَةُ فَأكَلْنا مِنها وتَزَوَّدْنا، فَلَمّا رَجَعْنا إلى رَسُولِ اللَّهِ – ﷺ – سَألْناهُ عَنْ ذَلِكَ فَقالَ: – صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلَيْهِ – هَلْ بَقِيَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ فَتُطْعِمُونِي – وحُجَّتُنا فِي ذَلِكَ قَوْله تَعالى ﴿أوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ﴾ [الأنعام ١٤٥] ولَمْ يَفْصِلْ بَيْنَ البَرِّيِّ والبَحْرِيِّ «، وسُئِلَ ﷺ عَنْ مُخِّ الضُّفْدَعِ يُجْعَلُ فِي الدَّواءِ فَنَهى عَنْ قَتْلِ الضَّفادِعِ، وقالَ: إنّها خَبِيثَةٌ مِن الخَبائِثِ»، فَإنْ ثَبَتَ بِهَذا الحَدِيثِ أنَّ الضُّفْدَعَ مُسْتَخْبَثٌ غَيْرُ مَأْكُولٍ فَقِيسَ عَلَيْهِ سائِرُ حَيَواناتِ الماءِ، ومَن يَقُولُ: يُؤْكَلُ جَمِيعُ صَيْدِ البَحْرِ دَخَلَ عَلَيْهِ أمْرٌ قَبِيحٌ، فَإنَّهُ لا يَجِدُ بُدًّا مِن أنْ يَقُولَ: يُؤْكَلُ إنْسانُ الماءِ، وهَذا تَشَنُّعٌ، فَعَرَفْنا أنَّ المَأْكُولَ مِن المائِيِّ السَّمَكُ فَقَطْ، وأنَّ المُرادَ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ﴾ [المائدة ٩٦] ما يُؤْخَذُ مِنهُ طَرِيًّا ومِن قَوْله تَعالى: ﴿وطَعامُهُ مَتاعًا لَكُمْ﴾ [المائدة ٩٦] المالِحُ المُقَدَّدُ مِنهُ، والصَّحِيحُ مِن حَدِيثِ أبِي سَعِيدٍ – رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ –

المبسوط للسرخسي ص ‏٢٤٨ – جلد 11 — دار المعرفة بيروت٤٨٣

 

 

[3] سورة الأعراف: 157

 

 

[4] نهى النبي ﷺ عن دواء يتخذ فيه الضفدع: أبو داود والنسائي وأحمد واسحاق من حديث عبد الرحمان بن عثمان التيمي

الهداية – ص 77 – كتاب الذبائح – أصول حل الحيوانات البحرية وحرمتها – جلد 4 – مكتبة البشرى

 

 

[5] أما الذي يعيش في البحر فجميع ما في البحر من الحيوان يحرم أكله الا السمك خاصة

الفتاوى الهندية – ص 357 – جلد 5 – كتاب الذبائح – الباب الثاني في بيان ما يؤكل من الحيوان وما لا يؤكل – دار الكتب العلمية

 

 

 

About the author