Fatwa ID: 08803
Answered by: Maulana Ateiq-ur Rehman
Question:
I had informed my wife of my intention to take a second wife. Subsequently, I was given the following document to sign. (retyping as I cannot attach)
Letter of Talaaq
Date
I, (my name), Id Number___________ hereby state that should I marry a second wife my first wife (name) id number _______ is divorced – One Talaq Ba’in – which is irrevocable talaaq.
I make this declaration in a sane frame of mind and I have not been forced in doing so.
______________ _____
Signature (my name) date
___________ __________
Witness One Witness Two
Note the following
- I did sign the letter
- Talaaq is not my intention and never was and never will be should I have had remarried.
- I was told where and when to sign and advised who will be the witnesses.
- I did not utter the words talaaq, I did view and sign the document.
Please advise the
- Legitimacy of the document
- Should I marry #2 what will be the status of my nikah with wife #1
In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
Answer:
- Yes, the document is legitimate. It clearly states a condition that if the husband marries another woman, the first wife will be divorced with one irrevocable Talaq (Talaq Bā’in). Since the wording is clear and the husband signed it voluntarily, even if he did not verbally say “Talaq”—the written declaration holds legal weight in Hanafi fiqh.
- If the husband proceeds to marry a second wife, the condition mentioned in the document is fulfilled, and the first wife will be automatically divorced with one irrevocable Talaq (Ba’in). The nikah with the first wife will end at that point, and she will no longer be his wife.
References:
وَإِنْ عَلَّقَ الطَّلَاقَ بِالشَّرْطِ إنْ كَانَ الشَّرْطُ مُقَدَّمًا فَقَالَ إنْ دَخَلْت الدَّارَ فَأَنْت طَالِقٌ وَطَالِقٌ وَطَالِقٌ وَهِيَ غَيْرُ مَدْخُولَةٍ بَانَتْ بِوَاحِدَةٍ عِنْدَ وُجُودِ الشَّرْطِ فِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ – رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى – وَلَغَا الْبَاقِي وَعِنْدَهُمَا يَقَعُ الثَّلَاثُ وَإِنْ كَانَتْ مَدْخُولَةً بَانَتْ بِثَلَاثٍ إجْمَاعًا إلَّا أَنَّ عَلَى قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ – رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى – يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا فِي الْوُقُوعِ وَعِنْدَهُمَا يَقَعُ الثَّلَاثُ جُمْلَةً وَاحِدَةً.
كتاب الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية 1:374 المكتبة الشاملة
فإن أريد به الشرط لم تطلق في الحال وإن أريد به الوقت تطلق فلا تطلق بالشك والاحتمال بخلاف مسئلة المشيئة لأنه على اعتبار أنه للوقت لا يخرج الأمر من يدها وعلى اعتبار أنه للشرط يخرج والأمر صار في يدها فلا يخرج بالشك والاحتمال وهذا الخلاف فيما إذا لم تكن له نية ألبتة أما إذا نوى الوقت يقع في الحال ولو نوى الشرط يقع في آخر العمر لأن اللفظ يحتملهما
“ولو قال أنت طالق ما لم أطلقك أنت طالق فهي طالق بهذه التطليقة معناه قال ذلك موصولا به والقياس أن يقع المضاف فيقعان إن كانت مدخولا بها وهو قول زفر ﵀ لأنه وجد زمان لم يطلقها فيه وإن قل وهو زمان قوله أنت طالق قبل أن يفرغ منها وجه الاستحسان أن زمان البر مستثنى عن اليمين بدلالة الحال لأن البر هو المقصود ولا يمكنه تحقيق البر إلا أن يجعل هذا القدر مستثنى وأصله من حلف لا يسكن هذه الدار فاشتغل
كتاب الهداية في شرح بداية المبتدي 1:229 المكتبة الشاملة
“ولو قال اختاري فقالت قد اخترت نفسي يقع الطلاق إذا نوى الزوج” لأن كلامها مفسر وما نواه الزوج من محتملات كلامه.
“ولو قال اختاري فقالت أنا أختار نفسي فهي طالق” والقياس أن لا تطلق لأن هذا مجرد وعد أو يحتمله فصار كما إذا قال لها طلقي نفسك فقالت أنا أطلق نفسي وجه الاستحسان حديث عائشة ﵂ فإنها قالت لا بل أختار الله ورسوله اعتبره النبي ﵊ جوابا منها ولأن هذه الصيغة حقيقة في الحال وتجوز في الاستقبال كما في كلمة الشهادة وأداء الشاهد الشهادة بخلاف قولها أطلق نفسي لأنه تعذر حمله على الحال لأنه ليس بحكاية عن حالة قائمة ولا كذلك قولها أنا أختار نفسي لأنه حكاية عن حالة قائمة وهو اختيارها نفسها.
كتاب الهداية في شرح بداية المبتدي 1:237 المكتبة الشاملة
Only Allah (عز و جل) knows best.
Written by Maulana Ateiq-ur Rehman
Checked and approved by Mufti Mohammed Tosir Miah
Darul Ifta Birmingham