Fatwa ID: 08912
Answered by: Mufti Sheik Abdel Ahaad Imrit
Question:
If someone washed their hands with fragranced hand wash in the state of Ihram would it be dam or sadqah?
In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful
Answer:
Jurist has explained the following:
If a muhrim washes with ushnān that contains perfume:
- If those who see it describe it as ushnān, sadaqah is due.
- If they describe it as perfume, then dam is due.
Hence, whatever is considered perfume usually will take the ruling of perfume which is If a sane, adult muḥrim applies perfume to an entire major body part such as the head, shin, face, beard, thigh, hand, palm, etc. or to more than one limb, then a dam (sacrificial animal) becomes obligatory, even if the perfume is immediately wiped off or washed away.
However, if the perfume was not applied to a major limb but only to a small or partial part of it, or to a minor limb such as the nose, ear, eye, finger, toe, etc., then a sadaqah (charitable donation) becomes obligatory.
As for the hand wash it is not considered as perfume then the above ruling does not apply, so sadaqa will be due.
Every sadaqah (charity) that becomes obligatory due to an act prohibited during ihram is fixed at half a s’āʿ.
References:
معلّم الحجاج البشرى 243-242
مسلہ۵
عاقل بالغ محرم نے كسى سارے بڑے عضو جيسے: سر، پنڈلی، چہرہ، داڑھی، ران، ہاتھ،ہتھيلی و غيره پر خوشبو لگائی يا ايک عضو سے زياده پر لگائی تو دم واجب ہو گيا اگر چہ لگاتے ہی فوراً دور کردی ہو يا دھودی ہو اور اگر بڑے عضو پر نہيں لگائی بلکہ تھوڑے يا اکثر حصہ پر لگائی يا کسی چھوٹے عضو جيسے ناک، کان، آنکھ، انگلی پہنچے و غيره پر لگائی تو صدقہ واجب ہوگاـ
مسلہ۱۴
كپڑے پر خوشبو لگائی يا خوشبو لگايا ہوا کپڑا پہن ليا، تو اگر ايک بالشت مربع ( يعنى ايک بالشت مربع طول و عرض) ميں يا اس سے زيادہ ميں خوشبو لگی ہوئی ہے اور اس کو ايک دن کامل يا ايک رات کامل پہنا ہے تو دم واجب ہو گا اور اگر ايک بالشت سی کم ميں لگی ہوئی ہے يا پورا ايک دن يا ايک رات نہيں پہنا تو صدقہ واجب ہو گا
«فقه العبادات على المذهب الحنفي» (ص202 بترقيم الشاملة آليا):
«- الطيب: تجب شاة على من طيّب عضواً كاملاً أو أكثره، أو أكل طيباً كثيراً، أو طيّب فمه، أو لبس ثوباً مطيباً نهاراً كاملاً أو ليلة كاملة. وإن طيّب جسمه كله في مجلس واحد تجب شاة واحدة. فإن طيّب أقل من عضو وتعددت المواضع تجمع كعضو واحد، فإن طيّب أقل من عضو فعليه صدقة (4) مع إزالة الطيب عن العضو قبل التفكير»
[1] (المسالك في المناسك للكرماني ج2 ص744)
فإن غسل رأسه ولحيته بالخطمي والسدر فعليه دم. وقالا عليه صدقة لأنه ليس بطيب بل يزيل الوسخ فصار كالأشنان إلا أنه تجب عليه صدقة لأنه يقتل الدواب والهوام ظاهراً
(غنية الناسك في بغية المناسك ص249)
ولو غسل رأسه أو يده بأشنان فيه الطيب فإن كان من رآه سماه أشنانا فعليه صدقة إلا أن يغسل مرارا فدم وإن سماه طيبا فدم ولو غسل رأسه بالخطمي فعليه دم عند أبي حنيفة وقالا: صدقة
(البحر العميق في المناسك المعتمر والحاج ج2 ص 840)
وفي “قاضيخان” لو غسل المحرم بأشنان فيه طيب فإن كان من رآه سماه أشناناً كان عليه صدقة وإن كان سماه طيباً كان عليه الدم. وهكذا ذكر صاحب “المحيط”.
«الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية» (1/ 241):
«وَلَوْ غَسَلَ الْمُحْرِمُ بِأُشْنَانٍ فِيهِ طِيبٌ فَإِنْ كَانَ مَنْ رَآهُ سَمَّاهُ أُشْنَانًا كَانَ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ، وَإِنْ كَانَ سَمَّاهُ طِيبًا كَانَ عَلَيْهِ الدَّمُ، كَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ فِي فَصْلِ مَا يَجِبُ بِلُبْسِ الْمَخِيطِ»
(الفتاوي قاضي خان ج1 ص256)
ولو غسل المحرم بأشنان فيه طيب، فإن كان من رآه سماه اشناناً كان عليه الصدقة، وإن كان سماه طيباً كان عليه الدم، والصدقة في كل موضع نصف صاع إلا في الجراد والقمل على ما يذكر في المحرم
«المحيط البرهاني» (2/ 454):
«محرم دهن رأسه بزيت قبل أن يحلق أو يقصر، فإن كان الزيت قد ألقي فيه شيء من الطيب، ففيه الدم بالإجماع، وإن كان الزيت خالصاً لم يلزمه شيء من الطيب، ففيه الدم عند أبي حنيفة رحمه الله، وقال أبو يوسف ومحمد: فيه الصدقة. قال شيخ الإسلام رحمه الله: هذا إذا استكثر منه، فأما إذا قل، فعليه الصدقة بالإجماع، وجه قولهما: أن غير الطيب لا يساوي الطيب في الزينة، فكانت جناية قاصرة فلا يلزمه الدم، ولأبي حنيفة رحمه الله أن الدهن أصل الطيب؛ لأن الروائح تلقى فيه، ويصير طيباً، فيلحق بحقيقة الطيب في حق وجوب الجزاء احتياطاً.
ولو داوى جرحه أو شقوق رجله بدهن ليس فيه طيب، فلا شيء عليه؛ لأن الدهن ليس بطيب حقيقة، لكن ألحق بالطيب من حيث إنه أصل الطيب؛ إذا استعمل استعمال الطيب بخلاف الكافور والمسك والزعفران؛ لأنه طيب حقيقة، فكيف ما استعمله يجب الدم به. ولو ادهن بشحم أو سمن، فلا شيء عليه؛ لأنه مأكول وليس بطيب، ولا أصل للطيب، ولو وجب الجزاء هنا لوجب باستعمال الطيب، ولو غسل رأسه ولحيته بالخطمي، فعليه الدم عند أبي حنيفة رحمه الله، وعندهما عليه الصدقة.
وفي «المنتقى» هشام عن محمد رحمه الله: إذا غسل المحرم يده بأشنان فيه طيب، فإن كان إذا نظروا إليه قالوا: هذا أشنان ففيه الصدقة، وإن قالوا: هو طيب فعليه الدم. وعنه أيضاً: لا بأس أن يأكل المحرم الزيت ودهن الشح، وأن يقطر في أذنه الزيت قال: لأن هذا طعام وطيب يعني الزيت طعام وطيب من حيث إنه أصل الطيب، فإذا لم يستعمله على وجه الطيب لا يظهر حكم الطيب بخلاف البنفسج، وأمثاله؛ لأنه طيب بنفسه
«خزانة المفتين – قسم العبادات» (ص1087 بترقيم الشاملة آليا):
«ولو غسل المحرمُ بأُشنانٍ فيه طيبٌ، فإن كان من رآه سمّاه أُشنانا كان عليه الصدقة، وإن كان سمّاه طيباً كان عليه الدم»
(غنية الناسك في بغية المناسك ص243-244)
فإن طيب عضوا كبيرا كاملا من أعضائه فما زاد كالرأس والوجه واللحية والفم والساق والفخذ والعضد واليد والكف ونحو ذلك، فعليه دم، وإن غسله من ساعته، وفي أقله ولو أكثره صدقة، كذا في المتون، وفي حكم أقله العضو الصغير، كالأنف والأذن والعين والأصبع والشارب، ثم هذا إذا كان الطيب قليلا؛ لأن العبرة حينئذ بالعضو، لا بالطيب، فإن كان كثيرا ففي أقله، ولو أقل من ربعه، وكذا في عضو صغير دم؛ لأن العبرة حينئذ بالطيب، لا بالعضو، وهذا هو الصحيح
«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» (2/ 187):
«وَكُلُّ صَدَقَةٍ تَجِبُ بِفِعْلِ مَا يَحْظُرُهُ الْإِحْرَامُ فَهِيَ مُقَدَّرَةٌ بِنِصْفِ صَاعٍ إلَّا مَا يَجِبُ بِقَتْلِ الْقَمْلَةِ وَالْجَرَادَةِ»
(کتاب المسائل ج3ص162)
(فتاویٰ دار العلوم زکریا ج3 ص443)
Only Allah (عز و جل) knows best.
Written by Mufti Sheik Abdel Ahaad Imrit
Checked and approved by Mufti Mohammed Tosir Miah
Darul Ifta Birmingham
