Due to the COVID-19, Can We Do ’Eīd Al-Fiṭr Prayers at Home With Our Own Family

CategoriesCovid-19 [20]

Fatwa ID: 06015

 

Answered by: Maulana Yūsuf Badāt

 

Question:

 

Due to the Covid-19 lockdown in the UK, can we do ‘Eīd Al-Fiṭr prayers at home with our own family?

 

 

In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer:

 

Yes, in a government-imposed lockdown where gatherings are prohibited and or mosques are closed, ‘Eīd prayers at home will be permitted. This is part of safeguarding one’s religion. In a lockdown situation where it is against the law to congregate, we would be exempt from offering ʿEīd prayers. Some jurists are of the view that if one wants, in such a situation, we may perform ʿEīd prayers individually or in a congregation at home. A group of jurists also state that, in place of the ʿEīd prayers, one can offer two or four units (rakaʾahs) of Ḍuḥā (optional forenoon) prayers. – (See: Rad Al-Muḥtār, Vol 2, Page 175, Dār Al-Fikr1, Kitāb Al-Fiqh ʿAlā Madhāhib Al-Arbaʿah, Vol 1, Page 316, Dār Al-Kutub Al-‘Ilmīyyah2, Maqāṣid Al-Shari’ah Page 25, Ma’ahad Al-Orubiy3)

 

“Turn in [ʿEīd] prayer to your Lord and conduct [animal] sacrifice [to Him only].” – (Qurʾān: 108:2)4

 

“When Anas Ibn Mālik (may Allāh be pleased with him) missed ʿEīd prayers with the [appointed] imam, he would gather his household and workers in his home, then assign ʿAbd Allāh Ibn Abī ʿUtbah, who would lead them in two units of [ʿEīd] prayer with takbirāts.” – (See: Bayhaqī 6237)5

 

“’ Abd Allāh Ibn Masʿūd (may Allāh be pleased with him) said, “One who misses ʿEīd ṣalāh should pray four nafl rakaʿahs, and thus will be rewarded handsomely.” – (Muṣannaf Ibn Abī Shaybah 5800)6

 

“The Prophet (peace and blessings upon him) said, “[As a safeguard,] one should stay away from the diseased, as one runs away from a lion.” – (Ṣaḥīḥ Bukhārī 5707)7

 

Imam Ibn ʿAbd Al-Barr writes, – “Anything that would inconvenience one’s fellow worshipers in the masjid such as anyone afflicted with diarrhoea, insanity, misbehaviour, odour syndrome, virus epidemic or anything else that would inconvenience the public, it is permitted for the public to keep such an individual away, as long as the ailment is present. Once the condition ceases, they may return to the Masjid.” – (Al-Tamhīd)8

 

During the outbreak of the Amwās plague in Palestine, ʿAmr Ibn Al-Ās (may Allāh be pleased with him) announced, “O people, when these plagues occur, they ignite like fire, therefore go to high grounds, away from the affected areas.” – (Al-Bidāyah Wa-Al-Nihāyah, Vol 4)9

 

 

 

Only Allāh knows best 

Written by Maulana Yūsuf Badāt

Checked and approved by Mufti Mohammed Tosir Miah

Darul Ifta Birmingham

 

 

 

 

 

1 وَلَا يُصَلِّيهَا وَحْدَهُ إنْ فَاتَتْ مَعَ الْإِمَامِ وَلَوْ بِالْإِفْسَادِ اتِّفَاقًا فِي الْأَصَحِّ كَمَا فِي تَيَمُّمِ الْبَحْرِ وَفِيهَا يُلْغَزُ أَيُّ رَجُلٍ أَفْسَدَ صَلَاةً وَاجِبَةً عَلَيْهِ وَلَا قَضَاءَ وَ لَوْ أَمْكَنَهُ الذَّهَابُ إلَى إمَامٍ آخَرَ فَعَلَ لِأَنَّهَا تُؤَدَّى بِمِصْرٍ وَاحِدٍ بِمَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ اتِّفَاقًا فَإِنْ عَجَزَ صَلَّى أَرْبَعًا كَالضُّحَى – كتاب الدر المختار وحاشية ابن عابدين رد المحتار ج٢/ ص١٧٥ دار الفكر

 

 

2 الحنفية قالوا الجماعة شرط لصحتها كالجمعة فإن فاتته مع الإمام فلا يطالب بقضائها لا في الوقت ولا بعده فإن أحب قضاءها صلى أربع ركعات بدون تكبيرات الزوائد يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة الأعلى وفي الثانية الضحى وفي الثالثة الانشراح وفي الرابعة التين

الحنابلة قالوا الجماعة شرط لصحتها كالجمعة إلا أنه يسن لمن فاتته مع الإمام أن يقضيها في أي وقت شاء على صفتها المتقدمة

الشافعية قالوا الجماعة فيها سنة لغير الحاج ويسن لمن فاتته مع الإمام أن يصليها على صفتها في أي وقت شاء فإن كان فعله لها بعد الزوال فقضاء وإن كان قبله فأداء

المالكية قالوا الجماعة شرط لكونها سنة فلا تكون صلاة العيدين سنة إلا لمن أراد إيقاعها في الجماعة ومن فاتته مع ندب الإمام له فعلها إلى الزوال ولا تقضى بعد الزوال – كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ج١/ ص ٣١٦ دار الكتب العلمية

 

 

3 ويتم حفظ الدين باسباب اعظمها امتثال شرائعه وتطبيقها في الحياة والقيام بكل سبب يحقق هذه الغاية في الفرد والجماعة والرفق بامتثال شرائعه بالنفس وبالغير فالله عز وجل لم يكلف بمالا يطاق و رعاية يسر الشريعة من اعظم الأسباب المعينة على حفظ الدين فنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ‏ إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ‏- مقاصد الشرعية لعبد الله الجديع ص ٢٥ المعهد الاوروبي‏

 

 

4 فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ – سورة الكوثر ٢ ‎

 

 

5 عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَادِمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ أَنَسٌ إِذَا فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِيدِ مَعَ الْإِمَامِ جَمَعَ أَهْلَهُ فَصَلَّى بِهِمْ مِثْلَ صَلَاةِ الْإِمَامِ فِي الْعِيدِ وَيُذْكَرُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَ بِمَنْزِلِهِ بِالزَّاوِيَةِ فَلَمْ يَشْهَدِ الْعِيدَ بِالْبَصْرَةِ جَمَعَ مَوَالِيَهُ وَوَلَدَهُ ثُمَّ يَأْمُرُ مَوْلَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ فَيُصَلِّي بِهِمْ كَصَلَاةِ أَهْلِ الْمِصْرِ رَكْعَتَيْنِ وَيُكَبِّرُ بِهِمْ كَتَكْبِيرِهِمْ – رواه البيهقي في السنن الكبرى ٦٢٣٧

 

 

6 حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ وَحَفْصٌ عَنْ حَجَّاجٌ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا – رواه ابن ابي شيبة في مصنفه ٥٨٠٠

 

 

7 وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ – البخاري ٥٧٠٧

 

 

8 فَفِي الْقِيَاسِ أَنَّ كُلَّ مَا يَتَأَذَّى بِهِ جِيرَانُهُ فِي الْمَسْجِدِ بِأَنْ يَكُونَ ذَرِبَ اللِّسَانِ سَفِيهًا عَلَيْهِمْ فِي الْمَسْجِدِ مُسْتَطِيلًا أَوْ كَانَ ذَا رِيحَةٍ قَبِيحَةٍ لَا تَرِيمُهُ لِسُوءِ صناعته أو عاهة موذية كَالْجُذَامِ وَشَبَهِهِ وَكُلُّ مَا يَتَأَذَّى بِهِ النَّاسُ إِذَا وُجِدَ فِي أَحَدِ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ وَأَرَادُوا إِخْرَاجَهُ عَنِ الْمَسْجِدِ وَإِبْعَادَهُ عَنْهُ كَانَ ذَلِكَ لَهُمْ مَا كَانَتِ الْعِلَّةُ مَوْجُودَةً فِيهِ حَتَّى تَزُولَ فَإِذَا زَالَتْ بِإِفَاقَةٍ أَوْ تَوْبَةٍ أَوْ أَيِّ وَجْهٍ زَالَتْ كَانَ لَهُ مُرَاجَعَةُ الْمَسْجِدِ – كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

 

 

9 وعاش المسلمون في ظلّ هذا الوباء أيّاماً عصيبة حتى كانت نهايته على يد العبقري عمرو بن العاص رضي الله عنه فحينما مات معاذ رضي الله عنه واستخلف عمرو بن العاص قام في الناس خطيباً فقال أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار فتحصّنوا منه في الجبال وكأنّه يعني أن حال هذا الوباء كحال النار فإذا لم تجد النار ما تحرقها خمدت فكانت نصيحته للناس أن يتفرّقوا في النواحي شيئاً من الزمن وبهذه النظرة السديدة ارتفع الوباء – البداية والنهاية

 

 

 

 

 

 

About the author